الفيض الكاشاني

فهرست مطالب 8

أصول المعارف

الباب الثالث في الغنى والفقر وفيه معرفة الأسماء ( ص 38 ) غنا وفقر از أوصاف وجودند ، بىنياز موجودى را گويند كه بوجه من الوجوه محتاج بغير نباشد بل كه جميع وجودات بآن توقف داشته باشند . غنى وبىنياز محض حقيقت مقدس حق وفقير انحاى وجودات امكاني ومحتاج وصف حقايق جائز الوجود است ، غناي حق ، منتزع از ذات وحقيقت أو عين غنا ونفس بىنيازى وفقر نيز نحوهء وجود حقايق امكاني است وتقرير اين أصل كه حقايق امكاني در مقام تحقق خارجي از باب تساوى ذات ماهيّت نسبت بوجود وعدم وبطلان اولويت بجميع انحا واقسام آن توقف بر حق بىنياز واجب الوجود بالذات دارند وتحقيق در اين مهم كه برخى از حقايق در مقام اخذ وجود محتاج بأمري غير حق نمىباشند باين معنى كه نفس امكان ذاتي كافى از براي اخذ فيض وقبول وجود از حق اوّل بوده وبرخى از حقايق چون داراى حالت منتظره‌اند غير از امكان ذاتي بيك نحو از امكان ديگر كه از آن بامكان استعدادي تعبير نموده‌اند ، دارند ، ناچار مسبوق‌الوجودند به مادة واستعداد وتوقف دارند بر مادة وهيولاى حامل امكان ، لذا گفته‌اند : هر حادثى محتاج به مادة واستعداد واز باب اتصاف بتحصّل تدريجي توقف دارند بر زمان متحد با حركت كه وصف مادة متحرك ومتحول بصور وفعليّات است ، وبيان فرق بين امكان وصف ماهيّت وامكان وجودي وفقرى كه عين وجود امكاني ميباشد ص 65 ، 66 ، 67 . بيان تعريف امكان استعدادي وامكان ذاتي وتقرير فرق بين امكان ماهوى وامكان وجودي وبيان فرق اجمالي بين ذات وأسماء وارتباط بين ذات وأسماء ومظاهر علمي - يعنى أعيان - ومظاهر خلقي وتقرير آنكه جميع حقايق خارجيه از لوازم ذاتي أعيان ثابته وأعيان از لوازم غير متأخر الوجود أسماء وأسماء صورت ذات واستعدادات متعيّن در حضرت علم غير مجعولند بلا مجعولية ذاته المقدسة الإلهيّة ، وإلى هذا الأصل أساطين مدينة المعرفة وإلى هنا ينتهى القول ص 67 ،